جثامين عشرات الشهداء ملقاة في شوارع جباليا و بيت لاهيا

14

صوت البلد للأنباء –

تواصل آلة الإبادة الإسرائيلية مجازرها في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي مطلق، ما أسفر عن نحو 148 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

وأكثر من 70 فلسطينيًا استشهدوا في استهداف الاحتلال الخميس لمدينة غزة ومحافظة الشمال و في الأسابيع الأخيرة، صعد الجيش الإسرائيلي حملة التهجير القسري للسكان في شمال قطاع غزة بمبررات مختلفة.

يمارس الاحتلال حتى اللحظة سياسة القصف والقتل واستهداف المنازل المأهولة بالسكان في كل مناطق قطاع غزة، لكن هناك تركيزًا واضحًا على شمال القطاع، الذي يتعرض منذ قرابة شهر إلى عمليات قصف وعملية برية إسرائيلية من أجل إفراغه من المواطنين بالكامل”.و جثامين عشرات الشهداء ملقاة في شوارع مخيم جباليا و بيت لاهيا.

في وقت يحتفل فيه أطفال العالم بيومهم العالمي، يعيش نظراءهم قطاع غزة على وقع الإبادة الإسرائيلية المتواصلة منذ أكثر من عام، والتي فرضت عليهم كارثة إنسانية غير مسبوقة، بين شهيد و تهجير و تجويع وفقدان

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يواجه الأطفال في غزة شتى صنوف الإبادة، ويعانون من ظروف معيشية صعبة في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، في ظل شح المياه والطعام، وعدم تلقي التعليم والرعاية الصحية المناسبة.

وعلى مقربة من المدرسة تطالعك خيام مليئة بالأطفال النازحين جراء الإبادة الإسرائيلية والتطهير العرقي، حيث يعانون من البرد القارس وانعدام أدنى مقومات الحياة.

وبدعم أمريكي غربي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 148 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.

قد يعجبك ايضا