صوت البلد للأنباء –
في حادثة ليست الأولى في الضفة الغربية، لكنها قد تحمل في طياتها دلالات خطيرة في المرحلة المقبلة، نفذ مستوطنون فجر اليوم الاثنين محرقة جديدة في مدينة البيرة.
ومع ساعات الفجر اقتحم عشرات المستوطنين مدينة البيرة، واحرقوا قرابة 20 مركبة لمواطنين، وأطلقوا النار على مواطنين حاولوا اخماد النيران.
وحسب المصادر المحلية، فقد هاجم المستوطنون المنطقة الصناعية بمدينة البيرة، وأحرقوا عددا من المركبات فيها قبل أن ينسحبوا، فيما هرعت مركبات الإطفاء لإخماد النيران التي اشتعلت في 20 مركبات.
وهاجم مستوطنون إسرائيليون، الاثنين، قرية برقا الفلسطينية بمحافظة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وأحرقوا حقول زيتون.
وقال شهود عيان إن مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين هاجموا قرية برقا شرق رام الله، وأحرقوا حقول زيتون، واعتدوا بالحجارة على منزلين فلسطينيين.
وأضافوا أن “أهالي القرية تصدوا للمستوطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الجانبين”.
وفي وقت سابق الاثنين، أحرق مستوطنون 20 مركبة فلسطينية لدى هجومهم على المنطقة الصناعية بمدينة البيرة الملاصقة لرام الله، ما أحدث موجة استياء فلسطينية واسعة.
ونددت وزارة الخارجية الفلسطينية بهجوم المستوطنين على البيرة، معتبرة إياه “امتدادا لمظاهر الإبادة الجماعية والتهجير في قطاع غزة”.
ونفذ الجيش الإسرائيلي ومستوطنون 1490 اعتداء في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة خلال أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، حسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية).
وبالتوازي مع حرب الإبادة على غزة، صعّد الجيش والمستوطنون الإسرائيليون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ما أدى إلى مقتل 768 فلسطينيا وإصابة 6 آلاف و300 واعتقال 11 ألفا و500، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وتشن إسرائيل بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، خلّفت أكثر من 145 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.